فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1667

وباكورة الفاكهة: أول ما يبدو منها، وسمّى أول الولد بكرا، وكذا أبواه، و [سمّيت] التي تفتضّ بكرا، اعتبارا بالثيب لتقدّمها عليها فيما يراد له النّساء، كذا قرره الراغب وما ذكره أنّ البكرة أول النهار، هو ما يسبق إلى الذهن ويقضى به الاستعمال، لكن نقل عن الفارس أنّ البكور: الإسراع أي وقت كان.

«التوقيف ص 141» .

بكة:

بالباء فيها أربعة أقوال:

أحدها: أنها اسم لبقعة البيت.

الثاني: أنها ما حول البيت، ومكة ما وراء ذلك.

الثالث: أنها اسم للمسجد، والبيت، ومكة للحرم كله.

الرابع: أن مكة هي بكة قاله الضحاك.

واحتج بأن الباء والميم يتعاقبان، يقال: سمد رأسه وسبده وضربه لازم ولازب.

«المطلع ص 187» .

بنو هاشم:

هم آل علىّ، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل حارث بن عبد المطلب ومواليهم (رضى الله عنهم) ، فخرج أبو لهب حتى يجوز الدفع إلى من أسلم من بنيه، أما عند الحنابلة فإنه لا يجوز دفع الزكاة إلى آل لهب.

«اللباب شرح الكتاب 1/ 156، وهداية الراغب شرح دليل الطالب ص 242» .

البهرج:

-وكذا البنهرج-: هو الرديء من الشيء.

كلمة فارسية معرّبة، ودرهم بهرج أو بنهرج: أى رديء الفضة، وهو ما يردّه التجار. وقيل: هو المزيف الذي ضرب في غير دار السلطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت