فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 1667

وتماس الزوجان: تلاقت بشراتهما، ومس جلد كل منهما جلد الآخر، ويكنى بذلك عن الاتصال الجنسي، أو مقدماته، كالقبلة ونحوها، وفسر بذلك قوله تعالى في كفارة الظهار:.مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّاا. [سورة المجادلة، الآية 3] .

شرعا:

جاء في «التوقيف» : أن المس: ملاقاة ظاهر الشيء ظاهر غيره، قاله الحرالى.

وقال غيره: اجتماع التقاء بزمن من غير نقصان.

والمس بشهوة: قال الشريف الجرجاني: هو أن يشتهي بقلبه ويتلذذ به، ففي النساء لا يكون إلا هذا، وفي الرجال عند البعض أن تنتشر آلته أو تزداد انتشارا هو الصحيح.

«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 226، 227، والتوقيف ص 656، والتعريفات ص 188» .

المسك:

-بكسر الميم- معروف، قال الجوهري: المسك: من الطيب، فارسي معرّب، وكانت العرب تسميه المشموم، وهو مذكر، وقد جاء تأنيثه في الشعر، قال جران العود:

لقد عاجلتنى بالسباب وثوبها ... جديد ومن أردانها المسك تنفح

وتأولوه على إرادة الرائحة، وكانت العرب تسميه المشموم.

ومسك أذفر: جيد للغاية، ذكى.

«المعجم الوسيط (مسك- ذفر) 2/ 904- 1/ 324، وتحرير التنبيه ص 46، والمطلع ص 172، وفتح البارى (مقدمة) ص 124، والموسوعة الفقهية 29/ 211» .

مسكتان:

بفتح الميم والسين والكاف، والمسكة: السّوار من الذّبل المراد به: السوار من الذهب، ويروى بضم الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت