فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 1667

وَأَقِيمُوا الصَّلااةَ وَآتُوا الزَّكااةَ. [سورة البقرة، الآية 43] ، فإنه معلوم الأصل، مجهول القدر، ونحوه.

والثاني: أن يكون المراد بالكلام المشترك بين الشيئين وأكثر، كالقرء والعين ونحوهما معلوما عند المتكلم، أحدهما عينا وهو مجهول عند السامع.

وفي الشرع: قال السمرقندي: المشترك في الشرع نوعان:

أحدهما: أن يكون اللفظ استعمل في بعض ما وضع له اللفظ كالعام الذي خص منه بعض مجهول.

والثاني: أن يستعمل اللفظ في غير ما وضع له اللفظ، كالمجاز، فقبل البيان يكون مجملا على ما نذكر.

فعلى هذا: كل مشترك مجمل وليس كل مجمل مشتركا.

وحده السمرقندي أيضا فقال: المشترك: هو اللفظ الذي يتناول شيئا واحدا من الأشياء المختلفة أو المتضادة عينا عند المتكلم، وهو مجهول عند السامع.

وفي «التوقيف» : المشترك: ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير، كالعين، لاشتراكه بين المعاني، ومعنى الكثرة: ما يقابل الوحدة لا ما يقابل القلة.

وفي «الموجز في أصول الفقه» : المشترك: هو اللفظ الواحد الموضوع لكل واحد من معنيين فأكثر.

«ميزان الأصول ص 340، 341، 342، والتوقيف ص 657، والموجز في أصول الفقه ص 123» .

المشترك اللفظي:

ما وضع لمعنيين فأكثر، كالقرء للطهر والحيض.

«الحدود الأنيقة ص 80» .

المشدَّخ:

-بتشديد الدال وفتحها-: البسر يغمز حتى يتشدخ.

والشّدخ: كسر الشيء الأجوف.

«المغني لابن باطيش ص 341» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت