فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1667

الثاني: أنه سمى به لاشتغاله عن أرض نجد أخذا من خرز أسفل القربة. الثالث: لامتداده كامتداد ذلك الخرز.

الرابع: لإحاطته بأرض العرب، كإحاطة ذلك الخرز بالقربة.

الخامس: لكثرة عروق الشجر فيه.

السادس: لتواشح عروق الشجر والنخل فيها.

«المصباح المنير (عرق) ص 405 (علمية) ، والمطلع ص 229، وتحرير التنبيه ص 198» .

العرايا:

جمع: عريّة، فعيلة، بمعنى: مفعولة، ويحتمل أن تكون فعيلة، بمعنى: فاعلة.

قال الخطابي: فأما أصلها في اللغة: فإنهم ذكروا في اشتقاقها قولين:

أحدهما: أنه مأخوذ من قول القائل: «أعربت الرجل النخلة» :

أى أطعمته ثمرها يعروها متى شاء: أي يأتيها فيأكل رطبها.

الثاني: إنما سميت عريّة، لأن الرّجل يعريها من جملة نخله: أى يستثنيها لا يبيعها مع النخل.

ويقال: «استعرى الناس» : أي أكلوا الرطب.

واصطلاحا:

قال ابن عرفة: العرية: «ما منح من ثمر» .

وقال القاضي عياض: العرية: «منح ثمر النخل عاما» .

وقال الباجى: العرية: هي النخلة الموهوب ثمرها، لأن في البخاري عن سعيد بن جبير- رضى الله عنه-، قال:

العرايا: نخل توهب.

وقد عرف الشافعية بيع العرايا: بأنه بيع الرطب على النخل بتمر في الأرض أو العنب في الشجر بزبيب فيما دون خمسة أوسق بتقدير الجفاف بمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت