فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 1667

القِنْيَةُ:

-بكسر القاف-: الادّخار.

قال الجوهري: يقال: قنوة الغنم وغيرها، قنوة وقنوة بكسر القاف وضمها، وقنيت أيضا قنية وقنية- بالكسر والضم-: إذا اتخذتها لنفسك لا لتجارة وما قنيان وقنيان بالضم والكسر، يتخذ قنية، وقنيت الجارية بالضم على ما لم يسمّ فاعله تقنى قنية إذا سترت ومنعت اللعب مع الصبيان.

-وهي بمعنى الكسبة، وأقنيته: كسبته، واتخذته لنفسي قنية لا للتجارة.

-وتأتى بمعنى الإمساك، وفي «الزاهر» : القنية: المال الذي يؤسله الرجل ويلزمه ولا يبيعه ليستغله.

-والفقهاء يفرقون في وجوب الزكاة بين ما يتخذ للتجارة وما يتخذ للقنية، فالقنية تعطيل المال عن الإنماء.

«تحرير التنبيه ص 132، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 158، 303، والموسوعة الفقهية 7/ 64» .

القهقهة:

لغة: من قهقه: أى رجّع في ضحكة أو اشتد في ضحكه. وعرفه الجرجاني بما يكون مسموعا له ولجيرانه.

-وقهقهة في صلاة لمصلّ بالغ عمدا أو ناسيا ناقضة للوضوء عند الحنفية وهذا على خلاف القياس، لأنها ليست بنجس حتى يكون خروجها ناقضا، ولهذا لا يقول غيرهم بنقضها.

«دستور العلماء 3/ 104، والموسوعة الفقهية 28/ 174» .

القوادح:

لغة: جمع قادح، من قدح يقدح في الشيء قدحا: إذا عيبه.

وعرفا: قال الشيخ زكريا الأنصاري: هي ما يقدح في الدليل علة كان الدليل أو غيرها.

«المصباح المنير (قدح) ص 491 (علمية) ، وغاية الوصول ص 127» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت