فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 1667

أو حاضت أول الحيض، وقيل: العواتق: الأبكار، وذوات الخدور: المخبآت اللاتي بلغن فاتخذ لهن الخدور ولزمنها.

والخدر: الستر.

«المغني لابن باطيش ص 163، 164» .

العوارض:

جمع: عارضة، وهي المحنة المعترضة: أى النازلة.

والعارض من الأشياء: خلاف الأصلي، ومن الحوادث:

خلاف الثابت، مأخوذ من قولهم: «عرض له كذا» : أى ظهر له أمر يصده ويمنعه عن المضي فيما كان عليه.

«التوقيف ص 529، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 252، 253» .

عوارض الأهلية:

العوارض: جمع: عارض أو عارضة.

والعارض في اللغة، معناه: السحاب، ومنه قوله تعالى:

فَلَمّاا رَأَوْهُ عاارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قاالُوا هاذاا عاارِضٌ مُمْطِرُناا. [سورة الأحقاف، الآية 24] .

وفي الاصطلاح: هي أحوال تطرأ على الإنسان بعد كمال أهلية الأداء، فتؤثر فيها بإزالتها أو نقصانها، أو تغير بعض الأحكام بالنسبة لمن عرضت له من غير تأثير في أهليته.

والعوارض الأهلية نوعان: سماوية، ومكتسبة:- فالعوارض السماوية: هي تلك الأمور التي ليس للعبد فيها اختيار، ولهذا تنسب إلى السماء لنزولها بالإنسان من غير اختياره وإرادته، وهي: الجنون، والعته، والنسيان، والنوم، والإغماء، والمرض، والرق، والحيض، والنفاس، والموت.

-والمكتسبة: هي تلك الأمور التي كسبها العبد أو ترك إزالتها، وهي إما أن تكون منه أو من غيره، فالتي تكون منه: الجهل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت