فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 1667

الغريم:

هو الخصم، من الأضداد، يقال لمن له الدين، ولمن عليه الدين، وأصله من الغرم.

وهو: أداء ما يطالب به واجبا كان أو غير واجب.

قال الفراء: سمى غريما لإدامته التقاص والحاجة من قوله تعالى:.

إِنَّ عَذاابَهاا كاانَ غَراامًا [سورة الفرقان، الآية 65] : يعني ملحّا دائما.

وفلان مغرم بالنساء: مداوم لهن.

«المصباح المنير (غرم) ص 446، والنظم المستعذب 1/ 267» .

الغزال:

الغزال من الظباء: الشادن قبل الأثناء من حين يتحرك ويمشى، وقيل: هو بعد الطّلا، ثمَّ هو (غزال) ، فإذا قوى وتحرك فهو: (شادن) ، وقيل: هو غزال من حيث تلده أمه إلى أن يبلغ أشد الإحضار، وذلك حين يقرن قوائمه فيضعها معا ويرفعها معا.

والجمع: غزلة، وغزلان، والأنثى بالهاء.

وقد أغزلت الظبية أو ظبية مغزل: ذات غزال، نقل ذلك ابن سيده.

«المصباح المنير (غزل) ص 447، والمطلع ص 180» .

الغَزْوُ:

أصله القصد والطلب، يقال: «ما مغزاك من هذا الأمر» : أي ما مطلبك، وسمى الغازي غازيا لطلبه العدو، وجمعه: غزاة وغزّى، كناقص ونقّص، ومنه: «قصد العدو في دارهم» .

قال ابن القطاع: «غزا يغزو غزوا» ، قال الله تعالى:.

أَوْ كاانُوا غُزًّى. [سورة آل عمران، الآية 156] : أي مجاهدين محاربين.

«المصباح المنير (غزو) ص 447، والنظم المستعذب 2/ 268، والمطلع ص 209، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 253» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت