فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 1667

وعبارة الراغب: اللمس: إدراك بظاهر البشرة ويعبر به عن الطلب، ونهى عن بيع الملامسة.

وفي «المصباح» : لمسه: أفضي إليه هكذا فسروه.

وقال ابن دريد: أصل اللمس باليد ليعرف مس الشيء، ثمَّ كثر حتى صار اللمس لكل طالب.

قال الجوهري: اللمس المس باليد.

وإذا كان اللمس هو المس باليد فكيف يفرق الفقهاء بينهما في المس الخنثى، ويقولون: لأنه لا يخلو من لمس أو مس؟

«التوقيف ص 637» .

لمس النساء: لسائر الجلد ومس الفرج بالكف بالتشديد بغير لام «مس» .

اصطلاح وقع في عبارة الفقهاء، ولا فرق بينهما في اللغة، وهو الذي ذهب إليه في العيان الشامل وأنشد:

لمست بكفي كفه طلب الغنى ... ولم أدر أن الجود من كفه يعدى

فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى ... أفدت وأعدانى فبدرت ما عندي

ولمس امرأته: كناية عن الجماع، ويقال: «الملامسة» .

«النظم المستعذب 1/ 33» .

اللُّمْعَة:

-بضم اللام وسكون الميم-: البقعة من الكلأ والقطعة من النبت تؤخذ في اليبس.

واللمعة: الموضع الذي لا يصيبه ماء الغسل أو الوضوء من البدن على التشبيه ما ذكر.

«التوقيف ص 626» .

اللَّمَم:

-بفتحتين-: مقاربة المعصية، وقيل: هي الصغائر أو هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت