فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1667

معناه: رحب الله بك مرحبا، فجعل المرحب موضع الترحيب.

ومنه حديث ابن زمل: «على طريق رحب» [النهاية 2/ 207] :

أي واسع. وفي حديث كعب بن مالك (رضى الله عنه) : «فنحن كما قال فينا:. ضااقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِماا رَحُبَتْ.» .

[النهاية 2/ 208، والآية من سورة التوبة، 118] ومنه حديث ابن عوف (رضى الله عنه) : «قلّدوا أمركم رحب الذّراع» [النهاية 2/ 208] : أي واسع القوة عند الشدائد.

ومنه حديث ابن سيّار: «أرحبكم الدّخول في طاعة فلان» [النهاية 2/ 207] : أي أوسعكم؟ ولم يجيء «فعل» - بضم العين- من الصحيح متعديا غيره.

«النهاية 2/ 207، 208، والمطلع ص 281» .

الرحضاء:

-بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد-: هو عرق الحمى، والرحض: الغسل، تقول: رحضت الثوب رحضا من باب نقع.

«المصباح المنير (رحض) ص 85، وفتح البارى (مقدمة) ص 128» .

الرّحل:

ما يوضع على البعير ليركب عليه، ورحل البعير، وهو أصغر من القنب، والرحل: منزل الإنسان سواء كان من شعر أو وبر أو حجر أو مدر.

والراحلة من الإبل: البعير القوىّ على الأسفار والأحمال، والذكر والأنثى فيه سواء، والهاء فيها للمبالغة، وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة، وتمام الخلق وحسن المنظر، فإذا كانت في جماعة الإبل عرفت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت