فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال بعضهم: المعتوه، والأبله، والصبي.
وقال بعضهم: الشيخ وسائر من لا شهوة له ولا يمتنع دخول الكل في ذلك، على أنه لا ينبغي- كما قال أبو بكر ابن العربي- أن يشمل ذلك الصبي، لأنه أفرد بحكم يخصه، وهو قوله تعالى:. مِنَ الرِّجاالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْرااتِ النِّسااءِ. [سورة النور، الآية 31] .
«الموسوعة الفقهية 3/ 8» .الغِيلة:
ذكر ابن عرفة في تفسيرها قولين:
الأول: هي وطء المرضع، وهو قول المالكية.
الثاني: إرضاع الحامل، فهي: مغيل، ومغيل، والولد:
مغال، ومغيل.
«النهاية 3/ 402، 403، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 320، والمصباح المنير (غيل) ص 459، 460» .
الغَيْم:
-بفتح الغين المعجمة-: وهو المطر، وجاء في رواية:
الغيل باللام.
قال أبو عبيد: هو ما جرى من المياه في الأنهار، وهو سيل دون السيل الكبير.
«المصباح المنير (غيم) ص 460، ونيل الأوطار 4/ 140» .
الغىّ:
جهل من اعتقاد فاسد، وقال الحرالى: سوء التصرف في الشيء وإجراؤه على ما يسوء عاقبته.
«النهاية 3/ 404، والتوقيف ص 545» .