فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 1667

المنورة، والجمع: المساجد، والمسجد: واحد المساجد.

-قال الإمام أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلى:

ويقال للمسجد: مسيد- بفتح الميم- حكاه غير واحد من أهل اللغة.

«أنيس الفقهاء ص 92، وتحرير التنبيه ص 46، والتوقيف ص 654» .

المسجد الأقصى:

هو مسجد بيت المقدس، وسمّى الأقصى لبعده من المسجد الحرام، وقيل: لأنه أبعد المساجد التي تزار. والقصا: البعد، وبيت المقدس- يخفف ويشدد، فإذا شدد:

كان صفة، وإذا خفف: أضيف بيت إليه، ومعناه: المطهّر، إذا شدد، والتقديس: التطهير، وإذا خفف، فمعناه: موضع الطهارة، لأن المفعل- بفتح الميم وكسر العين-: هو الموضع، والنسب إليه: مقدسىّ، مثل: مجلسي، ومقدسي، مثل: محمديّ.

«المطلع ص 158، والنظم المستعذب 1/ 222» .

المسجد الحرام:

وسمّى المسجد الحرام، لتحريم ما حوله فلا يصطاد صيده، ولا يقطع شجره، هكذا ذكره ابن الجوزي.

«النظم المستعذب 1/ 222» .

مسجد الخَيْف:

قال الجوهري: الخيف: ما اتخذ من غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الماء، وهو: مسجد بمنى عظيم واسع جدّا فيه عشرون بابا، وقد أوضحه الأزرقي وبسط القول في فضله وبيان مساحته وما يتعلق به، وذكرت مقاصده في «المناسك» .

«النظم المستعذب 1/ 213، وتحرير التنبيه ص 178» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت