فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 1667

غير مصروفة للعلمية والتأنيث، وقد سمّاها الله تعالى في القرآن أربعة أسماء: مكة، والبلدة، والقرية، وأم القرى.

قال ابن سيده: سمّيت مكة لقلة مائها، وذلك أنهم كانوا يمتلكون الماء فيها: أى يستخرجونه، وقيل: لأنها كانت تمك من ظلم فيها، أي: تهلكه، وأنشدوا:

يا مكة الفاجر مكي مكا ... ولا تمكى مذحجا وعكا

وقيل: «لأنها تمك الأجسام والذنوب» : أى تفنيها.

من قولهم: «أمتك الفصيل ما في ضرع أمّه» : أى أفناه.

وقيل: «لأنها يجهد أهلها» ، وقيل: «لقلة الماء بها» .

ويقال أيضا: «بكّة» ، وهو الذي نطق به القرآن مأخوذ من تباكّ الناس فيها: أى تضايقهم وتضاغطهم.

وقال آخرون: «مكّة» : البلد الحرام.

وبكّة: المسجد خاصة، حكاه الماوردي عن الزّهري، وزيد ابن أسلم.

«المطلع ص 186، والنظم المستعذب 1/ 213، وتحرير التنبيه ص 152، 153» .

المكلّف:

وهو البالغ العاقل الذي بلغته الدعوة وتأهل للخطاب.

«المعجم الوسيط (كلف) 2/ 827، والموجز في أصول الفقه ص 19» .

المكوك:

مكيال يسع صاعا ونصفا، أو هو نصف الويبة، أو هو نصف رطل إلى ثمان أواق، والجمع: مكاكيك ومكاكى.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1250» .

المِكيال:

-بكسر الميم- المكيل، والمكيلة: ما يكال به.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1249، ونيل الأوطار 2/ 286» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت