فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1667

هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة، وقيل: هو أن يخلو قلبك مما خلت منه يدك.

«التعريفات ص 101، 102» .

الزهر:

بسكون الهاء وفتحها لغتان، حكاها الجوهري.

-وعند الكوفيين: أن كل ما كان على (فعل) كفلس، ووسطه حرف حلق، فإنه يجوز فتحه نحو: اللحم، والفحم، والنعل، والبغل، وما أشبه ذلك.

-والبصريون يقصرونه على السماع.

«المطلع ص 128، 129» .

الزهم:

نتن الجيف، تقول: «زهمت اليد تزهم زهما» : دسمت واعترتها زهومة من الدسم والشحم.

والزهم: الريح المنتنة.

والزهومة والزهمة والزهامة: رائحة لحم سمين منتن.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1166» .

الزوال:

لغة: الحركة والذهاب والاستحالة والاضمحلال، يقال: «زال الشيء من مكانه يزول زوالا، وأزاله غيره، كذا في «الصحاح» .

وزوال الشيء عن مكانه: تحركه، وأزاله غيره: أي حركة.

ويقال: «رأيت سبحا ثمَّ زال» : أى تحرك.

والزوائل: النجوم لزوالها من المشرق.

والزوال: زوال الشمس، ومنه زوال الملك ونحو ذلك مما يزول عن حاله، وزالت الشمس عن كبد السماء وزال الظل:

بمعنى التحرك والذهاب.

-ولا يخرج معناه الشرعي عن معناه اللغوي.

فهو عند الفقهاء: ميل الشمس عن كبد السماء أو وسطها، ويعرف بعد توقف الظل من الانتقاص، وإذا أخذ الظل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت