فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1667

ويعرفه علماء التجويد: بأنه التقاء حرف ساكن بحرف متحرّك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا يرتفع اللّسان عند النّطق بهما دفعة واحدة، ويلزم العضو- اللّسان- موضعه.

«المعجم الوسيط 1/ 298، والتعريفات ص 14، والتوقيف ص 45، والكليات ص 65، والبرهان في تجويد القرآن للشيخ قمحاوى ص 7» .

الأدلاء:

الوصول، تقول: أدلى إلى الميت بالبنوة ونحوها وصل بها، من أدلى الدّلو، وأدلى بحجته: أثبتها، فوصل بها إلى دعواه.

قال أبو البقاء: كل إلقاء قول أو فعل، فهو إدلاء، يقال للمحتج: أدلى بحجته، كأنه يرسلها ليصل إلى مراده إدلاء المستسقى الدلو، وأدليت الدلو: أرسلتها في البئر.

«مختار الصحاح ص 209، 210، والمعجم الوسيط 1/ 305، والتوقيف ص 45، والكليات ص 65، وطلبة الطلبة ص 337» .

الإدلاج:

-بالتخفيف-: السّير أوّل اللّيل.

-بالتشديد-: السّير آخر اللّيل.

«الكليات ص 67» .

الإدلال:

من أدل الرّجل على أقرانه: أخذهم على غرة.

والأدل: المنان بعمله، والإدلال وراء العجب.

فلا مدل إلّا وهو معجب، ورب معجب لا يدل.

فائدة:

قال ابن قدامة: العجب إنما يكون بوصف كمال من علم أو عمل، فإن انضاف إلى ذلك أن يرى حقّا له عند الله- عزّ وجلّ- سمّى إدلالا. فالعجب يحصل باستعظام ما عجب به. والإدلال: يوجب توقع الجزاء، مثل: أن يتوقع إجابة دعائه وينكر رده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت