فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1667

والأكل: اسم لما يؤكل، وأكيله الأسد: فريسته. والأكول والأكيل: المؤاكل، وبعيد به عن النصيب، فيقال: ذو أكل من الزمان واستوفى أكله: كناية عن الأجل، وأكل فلانا:

اغتابه، وكذا أكل لحمه.

«أكل» قال أبو سليمان في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال:

«أمرت بقرية تأكل القرى» [مسلم «الحج» 488] ، يقولون:

«يثرب» وهي المدينة.

قوله: «تأكل القرى» : يريد أنّ الله ينصر الإسلام بأهل المدينة وهم الأنصار، وتفتح على أيديهم القرى ويغنمها إياهم فيأكلونها، وهذا في الاتّساع والاختصار كقوله تعالى:

وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ. [سورة يوسف، الآية 82] : يريد أهل القرية، وكقوله تعالى: وَكَمْ قَصَمْناا مِنْ قَرْيَةٍ كاانَتْ ظاالِمَةً. [سورة الأنبياء، الآية 11] ، وكانوا يسمون المدينة (يثرب) ، وهي اسم أرض بها، فغير رسول الله صلّى الله عليه وسلّم اسمها وسمّاها طيبة كراهة للتثريب.

«التوقيف ص 85، وغريب الحديث للبستى 1/ 434، 435» .

الإكليل:

هو التاج يتكلل بالرأس: أى يحيط بجوانبه.

وهو شبه عصابة مزينة بالجوهر، والجمع: أكاليل على القياس، ويسمّى التاج إكليلا، وكلله: أى ألبسه الإكليل «كلل» .

«معجم الملابس في لسان العرب ص 34، وطلبة الطلبة ص 89» .

الإكمال: الذي يستفاد من تعريف الراغب للكمال والتمام كل في مادته أن هناك فرقا بينهما هو: أنّ تمام الشيء انتهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه، وأن كمال الشيء حصول ما فيه الغرض منه، وعليه فالتمام يستلزم الكمال.

وقد ظهر من تتبع كتب اللغة والتفسير عند قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت