فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 1667

الماء الآجن:

هو الذي يتغير في المكان من غير مخالطة شيء يغيره، وهو باق على إطلاقه ويصح الوضوء به.

وفي «المغرب» : ما تغير طعمه ولونه غير أنه مشروب، وقيل: ما تغيرت رائحته من القدم، وقيل: ما غشيه الطحلب والورق، وقد سبق الكلام عليه في مادة (آجن) وفرّقت هناك بينه وبين (الآسن) فليرجع إليه. «المعجم الوسيط (آجن) 1/ 7، والمصباح المنير (آجن) ص 3، والمغني لابن قدامة مسألة (3) 1/ 42، تجارية، والمغرب ص 21، والموسوعة الفقهية 1/ 94» .

الماء الدائم:

هو الساكن، قال في «الفتح» : يقال: «دوّم الطائر تدويما» :

إذا صف جناحيه في الهواء فلم يحركهما، وفي الحديث:

«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم» [أحمد 2/ 259] : أى الساكن.

«المصباح المنير (دوم) ص 204، ونيل الأوطار 1/ 22» .

الماء الطهور:

قال ابن عرفة: الماء الطهور: ما بقي بصفة أصل خلقة غير مخرج من نبات ولا حيوان ولا مخالط بغيره، وهو طاهر مطهر، قال ابن الأثير: وما لم يكن مطهرا فليس بطهور.

«المصباح المنير (طهر) ص 379، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 89» .

المائع:

السائل، يقال: «ماء الماء والدم ونحوه يميع ميعا» : أى جرى على وجه الأرض جريا منبسطا في هيئته.

«لسان العرب (ميع) 7/ 344 (صادر) » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت