فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 1667

والكبر ينقسم إلى باطن، وظاهر:

فالباطن: هو خلق في النفس، والظاهر: أعمال تصدر عن الجوارح، واسم الكبر بالخلق الباطن أحق.

أما الأعمال فإنها ثمرات لذلك الخلق.

وخلق الكبر موجب للأعمال، ولذلك إذا ظهر على الجوارح يقال: «تكبر» ، وإذا لم يظهر، يقال في نفسه: «كبر» ، فالأصل هو الخلق الذي في النفس، وهو الاسترواح والركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه.

«المصباح المنير (كبر) ص 523، والقاموس القويم 2/ 151، والموسوعة الفقهية 2/ 319، 29/ 280» .

الكِبَر:

الكبر والصّغر معنيان إضافيان، فقد يكون الشيء كبيرا بالنسبة لآخر صغيرا لغيره، ولكن الفقهاء يطلقون الكبر في السن على:

1-أن يبلغ الإنسان مبلغ الشيخوخة، والضعف بعد تجاوز مرحلة الكهولة.

2-أن يراد به الخروج عن حد الصغر بدخول مرحلة الشباب فيكون بمعنى البلوغ المصطلح عليه، ومنه قوله: «كبر كبر» [النهاية 4/ 141] : أي دع من هو أكبر منك سنّا يتكلم.

«القاموس المحيط (كبر) 3/ 128، 129 (حلبي) ، والتعريفات ص 97، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص 122، ونيل الأوطار 7/ 36، والموسوعة الفقهية 8/ 186» .

الكتاب:

لغة: هو من الكتب، وهو الجمع، وهو مصدر سمى به المكتوب مجازا، كالخلق بمعنى المخلوق.

يقال: كتبت كتبا وكتابة، والكتب: الجمع.

يقال: «كتبت الفعلة» : إذا جمعت بين شفري حياتها علقة أو سير «لئلا يترى عليها» ، قال سالم بن دادة:

لا تأمنن فزاريا خلوت به ... على قلوصك واكتبها بأسبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت