-قال الله تعالى:. لِكُلٍّ جَعَلْناا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهااجًا.
[سورة المائدة، الآية 48] - وقال الله تعالى: ثُمَّ جَعَلْنااكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ.
[سورة الجاثية، الآية 18] وشرع الله كذا: جعله طريقا ومذهبا.
والمراد بالشرع على لسان الفقهاء: بيان الأحكام الشرعية.
-وقال الشيخ زكريا: الشرع: تجويز الشيء أو تحريمه: أى جعله جائزا أو حراما.
«معجم المقاييس ص 555، 556، والقاموس المحيط ص 946، والكليات ص 524، والتعريفات ص 111، والحدود الأنيقة ص 69، والتوقيف ص 428» .
شرع من قبلنا:
ما جاء به الرسل من الشرائع إلى الأمم التي أرسلوا إليها قبل مبعث النبي صلّى الله عليه وسلم ونقل إلينا بخبر صحيح.
الشرف:
-محركة- معناها: العلو، والمكان العالي، والمجد.
-قال الفيروزآبادي: الشرف: لا يكون إلا بالآباء أو علو الحسب.
والشريف: الرجل العالي، والجمع: أشراف.
-قال ابن فارس: يقال: إنه جمع نادر، كحبيب وأحباب، ويتيم وأيتام.
«معجم المقاييس ص 556، والقاموس المحيط 1064، ونيل الأوطار 4/ 307» .
أصلها: شرق.
قال ابن فارس: وهو أصل واحد يدل على إضاءة وفتح.
فالأول: كقولهم: «شرقت الشمس إذا طلعت» .