فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1667

أَتَجْعَلُ فِيهاا. [سورة البقرة، الآية 30] : ذريته.

والثاني: أنه ولد آدم- عليه السلام- لقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاائِفَ. [سورة الأنعام، الآية 165] .

-والخلفاء: جمعها، أو جمع (الخليف) ، والخلائف: جمع خليفة.

ولكونه مذكر المعنى جمع على خلفاء، وإلا فقياسه: خلائف، ككرائم، إذ (الفعيلة) بالتاء لا تجمع على (فعلاء) .

«الكليات ص 427» .

الخلية:

في الأصل: الناقة، تطلق عقالها ويخلى عنها، ويقال للمرأة:

خلية كناية عن الطلاق، قاله الجوهري.

«المطلع ص 335» .

الخمار:

-بكسر الخاء المعجمة-: خرقة تغطى بها المرأة وجهها وتستره من العيون، سمّيت خمارا أخذا من التخمير، وهو التغطية والستر، والمراد به هاهنا: المقنعة، وهو من خمر الشيء: ستره.

وكل ما ستر شيئا فهو خمار، وقد أمر الله النساء بإسداله على صدورهن، قال الله تعالى:. وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ. [سورة النور، الآية 31] .

والخمر جمع: خمار، وتجمع على أخمرة، وخمر، والخمّر- بكسر الخاء، والراء، وتشديد الراء-: لغة في الخمار عن ثعلب، وأنشد:

ثمَّ أمالت جانب الخمّر

وفي حديث أمّ سلمة (رضى الله عنها) : «أنه كان يمسح على الخفّ والخمار» [مسلم «الطهارة» 84] أرادت بالخمار:

العمامة، لأن الرجل يغطى بها رأسه، كما أن المرأة تغطيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت