فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1667

وفي الحديث في صفة التمر: «هي صمتة الصبي وخرسة مريم» [النهاية 2/ 21] .

«المصباح المنير ص 64، والمعجم الوسيط 1/ 234» .

الخرص:

بفتح الخاء وسكون الراء-:

-هو الحزر والتقدير، يحزر ما في رءوس النخل من الرطب، كم يصح منه تمرا، وكذلك في الكرم من العنب، كم يصح منه زبيبا.

ويطلق على حزر الثمرة، والخرص- المحزور، كالنقص للمنقوص.

وقال النووي: حزر ما على النخيل من الرطب تمرا.

-الكذب، ومنه قوله تعالى: قُتِلَ الْخَرّااصُونَ.

[سورة الذاريات، الآية 10] قال الراغب: وحقيقة ذلك أن كل قول مقول عن ظن وتخمين، يقال: «خرص» سواء كان مطابقا للشيء أو مخالفا له من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن، ولا سماع، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين كفعل الخارص في خرصه، وكل من قال قولا على هذا النحو قد يسمّى كاذبا، وإن كان قوله مطابقا للمقول المخبر عنه، كما حكى عن المنافقين في قوله- عزّ وجلّ-: إِذاا جااءَكَ الْمُناافِقُونَ قاالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللّاهِ وَاللّاهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللّاهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُناافِقِينَ لَكااذِبُونَ [سورة المنافقون، الآية 1] .

«النهاية 2/ 22، والمصباح المنير (خرص) ص 64، والمعجم الوسيط 1/ 235، وتحرير التنبيه ص 130، والمغني لابن باطيش ص 202» .

الخرص:

-بضم الخاء وكسرها وسكون المهملة-: الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الاذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت