فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1667

آمين:

اسم فعل أمر بمعنى (استجب) .

قال النووي: اسم موضوع لاستجابة الدّعاء، وحقها إسكان آخرها، لأنها كالأصوات، فإذا حركت في درج الكلام فتحت النّون مثل: كيف وأين.

قال: و «فيها لغتان: المدّ، والقصر، والمدّ أشهر وأفصح» ، والمدّ على وزن (فاعيل) ك‍ (ياسين) ، والقصر على وزن:

يمين، والمدّ لغة بني عامر، والقصر لغة الحجاز.

قال: قال الجمهور: ولا يجوز تشديد الميم، وحكى الواحدي:

تشديدها مع المد، وحكاها أيضا القاضي عياض وغيره، وهو غريب ضعيف لا يلتفت إليه.

وقال الفيومي: وهو وهم قديم رده ابن جنى وغيره، وحكى الواحدي عن حمزة، والكسائي: المد، والإمالة، قالوا:

ومعناها: اللهمّ استجب، وقيل: افعل ذلك، وقيل:

لا تخيب رجاءنا، وقيل: غير ذلك.

ويقال: أمّن تأمينا.

«الزّاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 68، والمصباح المنير مادة (أمين) ص 10، والمغرب ص 29، وتحرير التنبيه ص 74، 75، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي 3/ 11، 14» .

الآن:

هو: الزّمن الكائن الفاصل بين الماضي والآتي، ذكره الحرالى.

وعبر عنه غيره بأنه: فصل الزمانين: الماضي والمستقبل، مع أنه إشارة إلى الحاضر.

قال الراغب: كل زمان مقدر بين زمانين: ماض، ومستقبل نحو: أنا الآن أفعل وخص ب‍ (أل) ولزمته، وأفعل كذا آونة: أى وقتا بعد وقت الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت