فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1667

سميت بذلك لإعطائها العقل الذي هو الدية، وقيل: سموا بذلك، لكونهم يمنعون عن القتال، وقيل: لأنهم يمنعون من يحملونها عنه من الجناية، والله أعلم.

«المغني لابن باطيش 1/ 599، والشرح الصغير 4/ 101 ط.

إدارة المعاهد الأزهرية، وأنيس الفقهاء ص 296، ونيل الأوطار 7/ 82، والموسوعة الفقهية 29/ 221» .

العالم:

ما سوى الله، سمى عالما، لأنه علم على وجود الصّانع [تعالى] .

والعالمون: جمع عالم، والعالم: لا واحد له من لفظه.

واختلفوا في حقيقته، فقال المتكلمون وجماعات من أهل اللغة والمفسرين، والعالم: كلّ المخلوقات.

وقال جماعة: هم الملائكة والإنس والجن، وقيل: هؤلاء والشياطين، قاله أبو عبيدة والفرّاء.

وقيل: الآدميون خاصّة، حكوه عن الحسين بن الفضل وأبى معاذ النحوي، وقال آخرون: هو الدنيا وما فيها.

قال الواحدي: واختلفوا في اشتقاقه، فقيل: من العلامة، لأن كل مخلوق هو دلالة وعلامة على وجود صانعه، وعظيم قدرته، وهذا يتناول كل المخلوقات، ودليله قولهم: العالم محدث، وقوله تعالى: قاالَ فِرْعَوْنُ وَماا رَبُّ الْعاالَمِينَ.

قاالَ رَبُّ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَماا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ.

[سورة الشعراء، الآيتان 23، 24] وقيل: مشتق من العلم، وهذا على مذهب من يخصّه بمن يعقل.

«الحدود الأنيقة ص 66، وتحرير التنبيه ص 74» .

العام:

مشتق من العموم، وهو مستعمل في معنيين:

في الاستيعاب، وفي الكثرة والاجتماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت