فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 1667

المرأة- بفتح الصاد وضمها وكسرها-: تمنعت عما لا يحل، وأحصنت، فهي: محصنة- بكسر الصاد، ومحصنة- بفتحها-: وهو أحد ما جاء بالفتح بمعنى: فاعل، ويقال: «أحصن الرجل» فهو: محصن، وأسهب، فهو:

مسهب: أكثر الكلام، وأحصنت المرأة زوجها، فهو: محصن، وأحصنها زوجها، فهي: محصنة، والجمع: محصنات، وهن:

الحرائر. والمحصنات: المزوجات، والمحصنات: العفائف.

وأحصنت المرأة: عفّت عن الزّنا، وكل امرأة عفيفة، فهي:

محصنة ومحصنة، وكل امرأة مزوجة: محصنة بالفتح لا غير، ولعله مأخوذ من الحصن، وهو الموضع الذي يمتنع فيه من العدو: كأنها منعت نفسها من البغاء، وهو الزنا الذي تقدم عليه الأمة الفاجرة، يقال: «مدينة حصينة» : أى ممنوعة، ودرع حصينة: لا تعمل فيها السلاح.

وشرعا: جاء في «التعريفات» : المحصن: هو حر مكلف مسلم وطئ بنكاح صحيح.

«الكليات ص 803، والمطلع ص 371، والنظم المستعذب 2/ 136، والتعريفات ص 181» .

المحصن:

الخالص من كل شيء، لا يشوبه شيء يخالطه.

تقول: «لبن محصن» : خالص لم يخالطه ماء، حلوا كان أو حامضا.

«المعجم الوسيط (محصن) 2/ 890، والمطلع ص 358» .

المحضر:

لغة- بفتح الميم والضاد المعجمة-: الصك. وسمى محضرا: لما فيه من حضور الخصمين والشهود.

وشرعا: هو الذي كتبه القاضي فيه دعوى الخصمين مفصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت