فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 1667

أما اللغة في اصطلاح أهل اللغة: ما يخاطبك به الحق من العبادات، وغيره اللغو. واللغو من الكلام: ما هو ساقط العبرة منه، وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم.

«منتهى الأصول ص 16، والتعريفات للجرجانى ص 169، والتوقيف للمناوى ص 622، والحدود الأنيقة للأنصاري ص 75، والموسوعة الفقهية 30/ 35» .

اللَّغْو:

ما يطرح من الكلام استغناء عنه، ويكون غير محتاج إليه في الكلام، وقال الزجاج: كلّ ما لا خير فيه ممّا يؤثم فيه، أو يكون غير محتاج إليه في الكلام فهو: لغو.

«المغني لابن باطيش ص 546» .

اللغو من اليمين:

هو أن يحلف على شيء، وهو يرى أنه كذلك وليس كما يرى في الواقع «عند أبي حنيفة» ، وقال الشافعي: هي ما لا يعقد الرجل فكيه عليه، كقوله: «لا والله وبلى والله» .

وقيل: اليمين الذي لم يعقد النية على تنفيذه، وهو ما يصدر أثناء الحديث بغير قصد كالحلف على غيرك أن يأكل معك، أو الحلف أنك غير جائع، قال الله تعالى: لاا يُؤااخِذُكُمُ اللّاهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْماانِكُمْ وَلاكِنْ يُؤااخِذُكُمْ بِماا عَقَّدْتُمُ الْأَيْماانَ. [سورة المائدة، الآية 89] : أي لا يؤاخذكم الله باللغو غير المحق ولكن يؤاخذكم بتعقيد النية وتأكيدها والتصميم عليها والأعمال بالنيات.

وأضاف الشيخ ابن عرفة- رحمه الله تعالى- «الحلف بالله على ما يوقنه فيبين خلافه للغو» .

أما الغموس: «الحلف على تعمد الكذب أو على غير يقين» .قال الشيخ ابن عرفة- رحمه الله-: «فيدخل الظن في ذلك، قاله وجعله الباجى لغوا» .

«التعريفات ص 169، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 196، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 212» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت