فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 1667

وقال عبيد يصف مطرا جوادا.

فمن بنجوته كمن بعقوته ... والمستكن من يمشى بقرواح

«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 82» .

النجوى:

اسم للكلام الخفي الذي تناجي به صاحبك، كأنك ترفعه عن غيره، وذلك أن أصل الكلمة، الرفعة، ومنه: النجوة من الأرض، وسمى الله تعالى تكليم موسى- عليه السلام- مناجاة، لأنه كان كلاما أخفاه عن غيره.

-والفرق بينها وبين الإخفاء: أن النجوى لا تكون إلا كلاما، أما الإخفاء فيكون للكلام والعمل كما هو واضح، فالعلاقة بينهما العموم والخصوص.

«المعجم الوسيط (نجو) 2/ 941، والموسوعة الفقهية 2/ 217، 24/ 288» .

النجيب:

الفاضل على مثله النفيس في نوعه، والجمع: أنجاب، ونجباء، ونجب. والنجيبة: الناقة، والجمع: نجائب.

ونجائب الإبل: خيارها، ونجائب الأشياء: لبانها وخالصها.

«المعجم الوسيط (نجب) 2/ 937، ونيل الأوطار 5/ 100» .

النجيرة:

سقيفة كلها من خشب لا يخالطها قصب ولا غيره.

«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 557» .

النحر:

لغة: موضع القلادة، ويطلق على الطعن في لبة الحيوان، يقال: «نحر البعير ينحره نحرا» ، فالعقر أعم من النحر.

ومنه الانتحار، ويطلق على قتل الإنسان نفسه بأي وسيلة كانت.

واصطلاحا: ضرب الإبل بحربة أو نحوها في الوهدة التي بين أصل عنقها، وصدرها، وهو مستحب في ذكاة الإبل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت