الرطب الذي لم يتم إدراكه وقوته ولعله أخذ من السحيل:
الحبل.
«المصباح المنير ص 102، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 71» .السحمة:
وزان عرفة: السواد، وسحم سحما من باب: تعب.
وسحم- بالضم- لغة: إذا سود، فهو: سحم، والأنثى:
سحماء، مثل: أحمر وحمراء.
«المصباح المنير (سحم) ص 102» .
السّخاب:
ككتاب: قلادة من سكّ وقرنفل ومحلب، ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء، ويقال: «وجدته مارث السّخاب» :
أى وجدته مثل الطفل لا علم له، والجمع: سخب.
«المعجم الوسيط (سخب) 1/ 437، ونيل الأوطار 3/ 303» .
السخرة:
-وزان غرفة- ما سخرت من خادم أو دابة أو رجل بلا أجر ولا ثمن، والسخرى- بالضم- بمعناه.
وسخرته في العمل- بالتثقيل-: استعملته مجانا.
وسخر الله الإبل: ذللها وسهلها.
يقال: «سخره سخرا وسخريّا» : أى كلّفه ما لا يريد وقهره.
والسخرة- أيضا-: من يسخر منه الناس.
-ولا يخرج استعمال الفقهاء للسخرة عن المعنى اللغوي.
«المصباح المنير (سخر) ص 102، والموسوعة الفقهية 24/ 273» .
السخرية:
الهزء، يقال: «سخر منه وبه» : إذا هزي به، فالسخرية أعم لأنها تكون بالتنابز وغيره.
«المصباح المنير (سخر) ص 102، والموسوعة الفقهية 24/ 275» .
السخلة:
الصغيرة من الشياه، تطلق على الذكر والأنثى من أولاد الضأن