فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1667

الرصع:

خرزة تدفع العين، رصع الصبي يرصعه رصعا ورصعة: شدها في يده أو رجله.

«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 549» .

الرضا:

لغة: مصدر: رضى يرضى- رضا- بكسر الراء وضمها ورضوانا- بالكسر والضم- فيقال: «رضيت الشيء ورضيت عنه وعليه وبه واسترضاه» : طلب رضاه، وهو بمعنى:

سرور القلب وطيب النفس، وضد السخط والكراهية.

والرضاء- بالمد-: اسم مصدر عند الأخفش، ومصدر:

راضي، بمعنى: المفاعلة عند غيره، فيكون حينئذ بمعنى:

المراضاة والموافقة، وأرضاه: أعطاه ما يرضيه.

والتراضي: مصدر: تراضى، وهو حقيقة في المشاركة حيث قال القرطبي في قوله تعالى:. إِلّاا أَنْ تَكُونَ تِجاارَةً عَنْ تَرااضٍ مِنْكُمْ. [سورة النساء، الآية 29] . جاءت من التفاعل، إذ التجارة بين اثنين: أى عن رضا كل منهما.

والرضى: طيب النفس بما يصيبه ويفوته مع عدم التغير. وعند الصوفية: سرور القلب بمرّ القضاء.

وقول الفقهاء: سرور القلب بمرّ القضاء.

وقول الفقهاء: «يشهد على رضاها» : أى إذنها، جعلوا الإذن رضى لدلالته عليه.

وفي الاصطلاح:

عرّفه الحنفية: بأنه امتلاء الاختيار، أى بلوغه نهايته بحيث يقضي أثره إلى الظاهر من ظهور البشاشة في الوجه ونحوها.

وبعبارة أخرى لخصها التفتازاني، وابن عابدين، والرهاوي منهم، هي أن الرضا: إيثار الشيء واستحسانه.

وعرّفه الجمهور: بأنه قصد الفعل دون أن يشوبه إكراه، فعلى ضوء ذلك: إن الرضا عند الحنفية أخص من الرضا عند الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت