فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1667

وقال أبو البقاء: هي فعل المأمورات ولو ندبا وترك المنهيات ولو كراهة، وقيل: هي امتثال الأمر والنهى، وهي توجد بدون العبادة والقربة في النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى أو معرفته إنما تحصل بتمام النظر، والقربة توجد بدون العبادة في القرب التي لا تحتاج إلى نية كالعتق والوقف.

وعرف الجرجاني والكفوى وصاحب «دستور العلماء» الطاعة:

بأنها موافقة الأمر طوعا.

قال الكفوى: هي فعل المأمورات ولو ندبا، وترك المنهيات ولو كراهة.

وقال الشرقاوى الشافعي: الطاعة: امتثال الأمر والنهى.

وقال ابن حجر: الطاعة: هي الإتيان بالمأمور به والانتهاء عن المنهي عنه والعصيان بخلافه.

وعرفت أيضا: بأنها موافقة الأمر بامتثاله سواء أكان من الله أم من غيره، قال الله تعالى:. أَطِيعُوا اللّاهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ. [سورة النساء، الآية 59] .

«المصباح المنير ص 144، والمعجم الوسيط 2/ 675، والتوقيف ص 477، وميزان الأصول ص 36، وشرح الكوكب المنير 1/ 385، والحدود الأنيقة ص 77، والموسوعة الفقهية 28/ 319، 320، 29/ 257» .

الطاعون:

لغة: بوزن فاعول من الطعن عدلوا به عن أصله ووصفوه دالّا على الموت العام كالوباء، قال صلّى الله عليه وسلم: «الطاعون وخز أعدائكم من الجن وهو كلم شهادة» [الحاكم 1/ 50] صححه الحاكم وغيره. قال ابن منظور: الطاعون لغة: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد له الأمزجة والأبدان.

وفي «المعجم الوسيط» : الطاعون: داء ورمى وبائى سببه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت