فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 1667

قال الله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّاهُ فِي مَوااطِنَ كَثِيرَةٍ.

[سورة التوبة، الآية 25] : أي مواضع قتال.

والوطن الأصلي: مولد الرجل، والبلد الذي هو فيه.

«القاموس القويم 2/ 343، والتوقيف ص 728» .

الوظيفة:

-بكسر الظاء- لغة: ما يقدر من عمل، أو طعام، أو رزق وغير ذلك، والجمع: الوظائف.

واصطلاحا: قال القونوى: هي ما يقدر للإنسان في كل يوم من طعام أو رزق.

-وعرّفها على حيدر: بأنها الراتب المخصص الذي يعطى من غلة الوقف، فما أعطى شهريّا سمى «حاكمية» ، وما أعطى سنويّا سمى «عطاء» .

-وخراج الوظيفة: هو الضريبة المقدرة على الأرض مطلقا.

«المصباح المنير (وظف) ص 255، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 351» .

-وخراج الوظيفة: هو الضريبة المقدرة على الأرض مطلقا.

«المصباح المنير (وظف) ص 255، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 351» .

الوعاء:

ما يجعل فيه المتاع، يقال: «أوعيت المتاع» : إذا جعلته فيه.

«المطلع ص 283» .

الوعثاء: المشقة والتعب، ويقال: «أعوذ بالله من وعثاء السفر» : أى من شدته ومشقته، ويقال: «وعث الطريق وعوثة» : إذا شق على السالك.

«المعجم الوسيط (وعث) 2/ 1085، والمصباح المنير (وعث) ص 255» .

الوعد:

العهد في الخير. ذكره الحرالى.

وقال الراغب: يكون في الخير والشر، وكذا قال في «النهاية» أيضا، والوعيد: في الشر خاصة.

وبما يتضمن الأمرين معا قوله تعالى:. أَلاا إِنَّ وَعْدَ اللّاهِ حَقٌّ. [سورة يونس، الآية 55] بالقيامة والجزاء، إن خيرا فخير، وإن شرّا فشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت