فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 1667

البدن، وغسل الرأس وما شاكله جميعا مصادر كالأكل والطعم، قالت عبقرة الحديسية:

فلا تغسلنّ الدهر منها رؤوسكم ... إذا غسل الأوساخ ذو بالغسل

-وأما الغسل- بالكسر- فهو ما يغسل به الرأس من السدر والخطمي وغيره، أنشد ابن الأعرابي:

فيا ليلى إن الغسل ما دمت أيما ... علىّ حرام لا يمسني الغسل

قال الأخفش: ومنه الغسلين: وهو ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم، وزيد فيه الياء والنون، كما زيد في عفرين.

«المصباح المنير (غسل) ص 447، والنهاية 3/ 367، والثمر الداني ص 53، والنظم المستعذب 1/ 40، ونيل الأوطار 1/ 220، وغرر المقالة ص 81، وفتح القريب المجيب للغزى ص 11، والموسوعة الفقهية 29/ 292» .

الغش: لغة: الخديعة ضد النصح، وحقيقته إظهار المرء خلاف ما أضمره لغيره مع تزيين المفسدة له.

قال ابن الأنباري: أصله من الغشش، وهو الماء الكدر.

أما الشيء المغشوش فهو غير الخالص.

والغش في البيع: أن يكتم البائع عن المشترى عيبا في المبيع، لو اطلع عليه لما اشتراه بذلك الثمن.

الغش والتدليس في البيع بمعنى واحد.

قال ابن عرفة: «إبداء البائع ما يوهم كمالا في مبيعه كاذبا أو كتم عيبه» .

وعرّفه الرصاع بأنه: «إن يوهم وجود مفقود في المبيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت