العتق- بكسر المهملة-: إزالة الملك، يقال: «عتق يعتق عتقا- بكسر أوله وتفتح- وعتاقا وعتاقة» .
قال الأزهري: مشتق من قولهم: «عتق الفرس» : إذا سبق.
وعتق الفرخ: إذا طار، لأن الرقيق يتخلص بالعتق ويذهب حيث شاء.
«المعجم الوجيز (عتق) ص 405، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 77» .
العتب:
ما بين السبابة والوسطى، أو ما بين الوسطى والبنصر.
-والعتب: كل مكان ناب بنازله، ومنه قيل للمرقاة:
ولأسكفة الباب عتبة، وكنى بها عن المرأة، وأستعير العتب والمعتبة لغلظة يجدها الإنسان في نفسه على غيره.
«المفردات ص 320، 321، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1251» .
العتر: ولد الشاة إذا بلغ أربعة أشهر وجمع بين الماء والشجر، وإذا اتسع جوفه فهو: جفر وجفرة، يقال: «فرس مجفر» : أى واسع الجنبين.
والعناق: ما فوق ذلك.
والعتر فوق العناق في السّنّ غير محصور بزمان.
«المعجم الوجيز (عتر) ص 405، والنظم المستعذب 1/ 198» .
العترة:
هم العشيرة، قال الجوهري: عترة الرجل: ذريته ورهطه الأدنون من مضى منهم ومن غبر، قال ابن الأعرابي: عترة الرجل: ولده وذريته وعقبه من صلبه.
وأما العشيرة، فقال الجوهري: هي القبيلة.
وقال القاضي عياض: عشيرة الإنسان: أهله الأدنون، وهم:
بنو أبيه.
«المعجم الوجيز (عتر) ص 405، والمطلع ص 288» .