فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 1667

والهتكة: طائفة من الليل، يقال: سرنا هتكة من الليل، كأنه جعل الليل حجابا، فكلما مضى منه ساعة فقد هتك بها طائفة منه.

وفي حديث نوف البكالي: «كنت أبيت على باب دار على- رضى الله عنه-، فلما مضت هتكة من الليل قلت:

كذا» [النهاية 5/ 243] .

«المطلع ص 375، والنهاية 5/ 243» .

الهَجر:

-بالفتح-: الترك والقطيعة، وقال الراغب: مفارقة الإنسان غيره إما بالبدن، أو باللسان، أو بالقلب، قال الله تعالى:.

وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضااجِعِ. [سورة النساء، الآية 34] :

كناية عن عدم قربهن، وقوله تعالى:. إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هاذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا [سورة الفرقان، الآية 30] ، فهذا هجر بالقلب، أو بالقلب واللسان.

وقوله تعالى:. وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا.

[سورة المزمل، الآية 10] .

وبالضم: الفحش في النطق لكونه مهجورا لقبحه.

والمهاجرة في الأصل: مصارمة الغير ومتاركته.

والهجير والهجيرة والهاجرة: نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر أو من عند زوالها إلى العصر، لأن الناس يسكنون في بيوتهم كأنهم تهاجروا من شدة الحر. «المفردات ص 537، 538، والكليات ص 961، 962، والنهاية 5/ 244، ونيل الأوطار 1/ 318» .

الهِجرَة:

أصلها من الهجر ضد الوصل، ثمَّ غلب على الخروج من أرض إلى أرض وترك الأولى للثانية، يقال منه: «هاجر مهاجرة» .

وفي الشرع: الخروج من دار الكفر إلى دار الإيمان، كمن هاجر من مكة إلى المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت