فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1667

وفي الحديث: «حتى يبنى الناس بيوتا يوشونها وشى المراحل» [النهاية 2/ 210] يعنى تلك الثياب، قال: ويقال لها:

المراجل بالجيم أيضا، ويقال لها: الراحولات.

قال الليث: المراجل: ضرب من برود اليمن، وأنشد:

وأبصرت سلمى بين بردي مراجل ... وأخياش عصب من مهلهلة اليمنوأنشد ابن برى لشاعر:

يسائلن من هذا الصريع الذي نرى ... وينظرن خلسا من خلال المراجل

وثوب ممرجل: على صنعة المراجل من البرود، وفي الحديث:

«وعليها ثياب مراجل» [النهاية 2/ 210] يروى بالجيم والحاء، فالجيم معناه: أن عليها نقوشا تمثال الرجال، والحاء معناه: أن عليها صور الرحال، وهي الإبل بأكوارها.

«معجم الملابس في لسان العرب ص 111» .

مُرَاحُ الغنم:

الموضع الذي تأوي إليه من الرّعي آخر النهار، وهو مضموم الأول، فإما إذا راحت الغنم بالعشيّ فالموضع منه: مراح بالفتح، وليس هو الموضع الذي تأوي إليه.

وقيل: المراح- بالفتح-: الموضع الذي يروح منه القوم (أو يروحون إليه) .

«المطلع ص 127، والمغني ص 93، وتحرير التنبيه ص 123» .

المراحيض:

-بفتح الميم وبالحاء المهملة وبالضاد المعجمة-: جمع:

مرحاض، وهو المغتسل، وهو أيضا: كناية عن موضع التخلي.

«معالم السنن 1/ 15، ونيل الأوطار 1/ 80» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت