فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1667

أو كمه أو نحو ذلك بصفة مخصوصة.

«المصباح المنير (سرق) ص 104، والنظم المستعذب 2/ 323، والموسوعة الفقهية 28/ 338» .

الساعد:

الساعد من الإنسان: ما بين المرفق والكف، وهو مذكر، سمى ساعدا، لأنه يساعد الكف في بطشها وعملها.

والساعد: هو العضد، والجمع: سواعد.

قال الليث: الذراع والساعد واحد.

وعند بعض العرب: الساعد: هو الأعلى من الزندين، والذراع: الأسفل منهما. «المصباح المنير (سعد) ص 105، والتوقيف ص 394» .

الساق:

ما فوق القدم إلى الركبة، وما فوق الجذور من الشجر، وقوله تعالى: وَالْتَفَّتِ السّااقُ بِالسّااقِ [سورة القيامة، الآية 29] :

كناية عن العجز عند الموت فلا يقدر على تحريك ساقيه.

وقوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سااقٍ.

[سورة القلم، الآية 42] فالكشف عن الساق كناية عن شدة الكرب والفزع، لأن الإنسان يكشف عن ساقه عند فراره لئلا تعوقه الثياب.

وجمع الساق: سوق، ومنه قوله تعالى:. فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرّااعَ. [سورة الفتح، الآية 29] .

«المعجم الوسيط (سوق) 1/ 482، والقاموس القويم 1/ 336» .

السباخ:

جمع سبخة، والسباخ من الأرض: ما لم يحرث ولم يعمر لملوحته، أو الأرض ذات ملح ورشح.

«المعجم الوسيط (سبخ) 1/ 428، والثمر الداني شرح الرسالة ص 65» .

السّباطة:

-محل إلقاء التراب والقمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت