فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1667

شروال بالشين المعجمة، قالوا: ويقال: «سرولته فتسرول» :

أى ألبسته السراويل.

واختلفوا في صرفه إذا كان نكرة، والأكثرون على أنه لا ينصرف.

وجاء في «الإفصاح» : أنه لباس يغطى السرة والركبتين وما بينهما.

«معجم الملابس في لسان العرب ص 72، 73، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 377، وتحرير التنبيه ص 65، والمطلع ص 9، 10، 171، ونيل الأوطار 2/ 75» .

السراية:

في اللغة: اسم للسير في الليل، يقال: «سريت بالليل، وسريت الليل سريا» : إذا قطعته بالسير، والاسم: سراية.

وقد تستعمل في المعاني تشبيها لها بالأجسام، فيقال: «سرى فيه السم والخمر» ، ويقال في الإنسان: «سرى فيه عرق السوء» .

ومن هذا القبيل قول الفقهاء: «سرى الجرح من العضو إلى النفس» : أى دام ألمه حتى حدث منه الموت.

وقولهم: «قطع كفه فسرى إلى ساعده» : أى تعدى أثر الجرح إليه، كما يقال: «سرى التحريم من الأصل إلى فروعه، وسرى العتق» .

وفي الاصطلاح الفقهي: السراية: هي النفوذ في المضاف إليه، ثمَّ التعدي إلى باقيه.

«الموسوعة الفقهية 24/ 284» .

السّربال:

القميص والدرع، وقيل: كل ما لبس فهو: سربال. وفي حديث عثمان (رضى الله عنه) : «لا أخلع سربالا سربلنيه الله تعالى» [النهاية 2/ 357] . كنى به عن الخلافة ويجمع على سرابيل، وفي الحديث: «النوائح عليهن سرابيل من قطران» [مجمع 3/ 14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت