فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1667

ابن حمار المجاشعي كان حرميّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فكان إذا حج طاف في ثيابه، وكان أشراف العرب الذين يتعمسون على دينهم- أى يتشددون- إذا حج أحدهم لم يأكل إلّا طعام رجل من الحرم ولم يطف إلا في ثيابه، فكان لكل رجل من أشرافهم رجل من قريش فيكون كل واحد منهم حرميّ صاحبه كما قال: كرىّ للمكريّ والمكترى، قال: والنسب في الناس إلى الحرم حرمي، فإذا كان في غير الناس قالوا:

ثوب حرميّ» [النهاية 1/ 375] .

«المصباح المنير (حرم) ص 51، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 50، والموسوعة الفقهية 22/ 88، 30/ 42» .

الحزام:

-بكسر الحاء المهملة-: اسم ما حزم به، وما تحزم به البرذعة ونحوها، يقال: «حزم الدابة» : إذا شد حزامها، وأحزمه: جعل له حزاما، واحتزم الرجل وتحزم: إذا شدّ وسطه بحبل، ويكون الحزام أيضا للصبي في مهده، والحزام:

للسرج والدابة.

«المصباح المنير (حزم) 4/ 51، والمطلع ص 266، والموسوعة الفقهية 24/ 51» .

الحزق:

قال ابن فارس: الحاء، والزاء، والقاف أصل واحد، وهو تجمع الشيء.

والحزقة: الجماعة، ويجمع على حزق.

قال رؤبة: وكفّ سدر الهجري حزقا.

والتحزق: التجمع وشدة التقبض، والحزيق: الجماعة أيضا، قال لبيد:

ورقاق عصب ظلمانه ... كحزيق الحبشيين زجل

ويقال للرجل البخيل: حذقة، وذلك لضيقه وشدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت