قال الجوهري: «البرص» : داء، وهو بياض، وقيل: بياض يقع في ظهر الجلد ويذهب دمويته.
وبرص يبرص، فهو: أبرص، والأنثى: برصاء.
«لسان العرب، والمغرب للمطرزي مادة (برص) ، والمطلع ص 324، والموسوعة الفقهية 8/ 76» .
هي ضرب من اللهو، وللأصيلى: البرطنة بالنون، وقيل:
الذي بالنون: الانتفاخ من الغضب.
وتبرطم: تغضب من كلام، وبرطمه: غاظه- لازم ومتعدّ-، وبرطم الليل: اسودّ.
«القاموس المحيط (برطم) 1395، وفتح البارى م/ 9) .
البِرْطيل:
-بكسر الباء-: الرشوة.
وفي المثل: البراطيل تنصر الأباطيل، من البرطيل الذي هو المعول، لأنه يخرج به ما استتر، وفتح الباء عامي لفقد فعليل- بالفتح-.
«المصباح المنير (برطيل) ص 17، والتوقيف ص 125» .
البُرْقُعُ:
(البرقع، والبرقع، والبرقوع) : معروف، وهو للدوابّ ونساء الأعرب.
قال الجعدي يصف خشفا:
وخذ كبرقوع الفتاة فلمّع ... وروفيين لمّا يعد أن يتعشّراقال أبو حاتم: تقول: برقع، ولا تقول: برقع، ولا برقوع.
وأنشد بيت الجعدي: «وخذ كبرقع الفتاة» ، ومن أنشده:
«كبرقوع» ، فإنما فرّ من الزحاف.
قال الأزهري: وفي قول من قدّم الثلاث لغات في أول الترجمة دليل على أن البرقوع لغة في البرقع.
قال اللّيث: جمع البرقع: البراقع، قال: وتلبسها الدّوابّ