فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1667

مثل: سهم وسهام.

«المصباح المنير (دن- علمية) ص 201، وفتح البارى (مقدمة) ص 123» .

الدّنيا:

بضم الدّال على المشهور، وحكى ابن قتيبة في «أدب الكاتب» كسرها، وجمعها: دنى ككبرى، وكبر، وهي من دنوت لدنوّها وسبقها الدار الآخرة، وتنسب إليها دنيويّ، ودنيىّ.

قال الجوهري: ودنياويّ، وفي حقيقة الدنيا قولان للمتكلمين:

أحدهما: أنّها الهواء والجو.

والثاني: كلّ المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة قبل الدّار الآخرة، وهو الأظهر.

«النهاية 2/ 137، 138، وتحرير التنبيه ص 293» .

الدّنيّة:

أى الحقيرة وزنا ومعنى.

«النهاية 2/ 137، وفتح البارى م/ 123» .

الدّهر:

يطلق على الأبد، وقيل: هو الزّمان قل أو كثر.

-وقال الراغب: الدّهر في الأصل: اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده إلى انقضائه، وعلى ذلك قوله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْساانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ. [سورة الإنسان، الآية 1] . ثمَّ يعبر به عن كل مدة كثيرة. وهو بخلاف الزّمان، فإن الزّمان يقع على المدة القليلة والكثيرة، والجمع: دهور، والدّهري- بالضم-: المسنّ، والدّهري- بالفتح-: الملحد.

«المفردات ص 173، والنهاية 2/ 144، والمصباح المنير (د هـ ر) ص 201 علمية، والاختيار 3/ 237، وغريب الحديث للبستى 1/ 489، 490، وأنيس الفقهاء ص 74» .

دهشة:

يقال: دهش بكسر الهاء، فهو: دهش، ودهش، فهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت