فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 1667

ولا يملكونه رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها، هكذا فسره أكثر أهل اللغة وجماعة من أهل العلم، منهم: الشافعي وأصحابه، وقيل: هو أول النتاج للإبل، وهكذا جاء تفسيره في «البخاري» ، و «مسلم» ، و «سنن أبى داود» ، و «الترمذي» ، وقالوا: كانوا يذبحونه لآلهتهم، فالقول الأول باعتبار أول نتاج الدّابة على انفرادها، والثاني باعتبار نتاج الجميع، وإن لم يكن أول ما تنتجه أمه، وقيل: هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة يذبحونه.

قال شمر: قال أبو مالك: كان الرجل إذا بلغت إبله مائة قدم بكرا فنحره لعينه ويسمونه فرعا.

«القاموس المحيط (فرع) 3/ 63 (حلبي) ، ونيل الأوطار 5/ 104» .

الفراسة:

في اللغة: التثبيت والنظر.

وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب.

: قال في «النهاية» : الفراسة: تقال بمعنيين:

الأول: ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات، وإصابة الظن، والحدس.

الثاني: نوع متعلم بالدلائل، والتجارب، والخلق، والأخلاق فتعرف به أحوال الناس.

«النهاية 3/ 428، والتعريفات ص 145» .

الفرج:

الفرج: الشق، قال الله تعالى في وصف السماء:. وَماا لَهاا مِنْ فُرُوجٍ [سورة ق، الآية 6] : أي شقوق، فهي متماسكة لا خلل فيها، ولكنها يوم القيامة تتشقق، قال الله تعالى:

وَإِذَا السَّمااءُ فُرِجَتْ [سورة المرسلات، الآية 9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت