فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 1667

اللّف والنشر:

هو من المحسنات المعنوية.

وهو ذكر متعدد على التفصيل أو الإجمال، ثمَّ ذكر ما لكل من غير تعيين، ثقة بأن السامع يرده إليه نحو قوله تعالى:

وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهاارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ. [سورة القصص، الآية 73] ، وقوله تعالى:.

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ. إلى قوله تعالى:.

وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [سورة البقرة، الآية 185] فيه نشر ولف مفصل ومجمل كما جنح إليه بعض المحققين.

واللّف التقديري: هو لف الكلامين وجعلهما واحدا إيجازا وبلاغة كقوله تعالى:. لاا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيماانُهاا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيماانِهاا خَيْرًا. [سورة الأنعام، الآية 158] : أي لا ينفع نفسا إيمانها ولا كسبها في الإيمان لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فيه خيرا.

«الكليات ص 798» .

لفافة:

ما يلف على الرجل من خرق، وغيرها، والجمع: لفائف.

«المطلع ص 23» .

اللفاع:

والملفعة: ما تلفع به من رداء أو لحاف أو قناع.

قال الأزهري: يحلل به الجسد كله كساء كان أو غيره، وفي حديث علىّ وفاطمة- رضى الله عنهما-: «وقد دخلنا في لفاعنا» [النهاية 4/ 261] (أي لحافنا) .

ومنه حديث أى: «كانت ترجلنى ولم يكن عليه إلا لفاع» [النهاية 4/ 261] يعني امرأته، ومنه قول أبى كبير يصف ريش النصل:

نجف بذلت لها خوافى ناهض ... حشر القوادم كاللفاع الأطحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت