فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 1667

ولهذا سمى الجلد الذي تلبسه رأس القارورة: العفاص، لأنه كالوعاء لها، وليس هذا بالصمام الذي يدخل في فم القارورة، فيكون سدادا لها.

قال الليث: العفاص: صمام القارورة.

قال الأزهري: والقول ما قال أبو عبيد.

وفي الاصطلاح: هو الوعاء الذي تكون فيه اللقطة (أي المال الملتقط) ، سواء أكان من جلد أم خرفة أم غير ذلك.

فائدة:

والذي يستخلص من كلام اللغويين: أن العفاص والوكاء يشتركان فيما يطلقان عليه: مرة على ما يربط أو يسد به الوعاء، ومرة على الوعاء نفسه.

«لسان العرب (عفص) ، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 176، وغرر المقالة ص 232، ونيل الأوطار 5/ 339، والموسوعة الفقهية 30/ 161» .

العفراء:

في «القاموس» : البيضاء، قال أيضا: «والأعفر من الظباء» :

ما يعلو بياضه حمرة وأقرانه بيض، والأبيض ليس بالشديد البياض.

«المصباح المنير (عفر) ص 417، 418 (علمية) ، ونيل الأوطار 5/ 119» .

عفريت:

بزيادة التاء على وزن «فعليت» ، والعفريت: الخبيث المنكر والمحتال الذي ينفذ أمره في دهاء ومكر وخبث، قال الله تعالى:

قاالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ. [سورة النمل، الآية 39] .

ويطلق على المتمرد من الجن والإنس أيضا.

«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 27، وفتح البارى (مقدمة) ص 166» .

العفل: في اللغة: لحم ينبت في قبل المرأة وهو القرن، ولا يسلم غالبا (ج 2 معجم المصطلحات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت