فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1667

التيمم:

لغة: القصد، يقال: «تيممت فلانا وتأممته، ويممته، وأممته» : أى قصدته، وأصله كله من الأمّ وهو القصد، ومنه قول القائل:

وما أدري إذا يممت أرضا ... أريد خيرا أيهما يليني

قال الجوهري: وتيممت الصعيد للصلاة، وأصله التعمد والتوخي.

وقال ابن السكيت: قوله تعالى:. فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا. [سورة النساء، الآية 43، والمائدة، الآية 6] : أي اقصدوا الصعيد الطيب.

وقال الله تعالى:. وَلاا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ. [سورة البقرة، الآية 267] : أي تقصدوه.

وفي الاصطلاح: عرّفه الحنفية: بأنه مسح الوجه واليدين من صعيد مطهر، والقصد شرط له، لأنه النية، فهو: قصد صعيد مطهر واستعماله بصفة مخصوصة لإقامة القربة.

-وعرّفه المالكية: بأنه طهارة ترابية تشتمل على مسح الوجه واليدين بنية.

قال الرصاع: قال الشيخ- رضى الله عنه- (ابن عرفة) :

لم يحد التيمم، ويمكن في حده على أصله: مسح الوجه بعد ضرب صعيد بيد واليدين إلى الكوعين كذلك لإباحته صلاة. وقيل: هو قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث، والتيمم أخص من الطهارة.- وعرّفه الشافعية: بأنه إيصال التراب إلى الوجه واليدين بدلا عن الوضوء أو الغسل، أو بدل عضو من أعضائها بشرائط مخصوصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت