فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1667

قال الله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ.

[سورة الشعراء، الآية 128] والريع: الارتفاع من الأرض، وجمعه: ريعة.

والرياع واحده: ريعة.

وفي الاصطلاح: هو الغلة كالأجرة، والثمر، والدخل.

والفقهاء يفسرون الريع بالغلة، ويفسرون الغلة بالريع، ويستعملون اللفظين بمعنى واحد، فيعبرون تارة بالريع، وتارة بالغلة، والمسمى عندهم واحد، وهو الزيادة والفائدة والدخل الذي يحصل كالزرع، والثمر، واللبن، وكراء الأرض، وأجرة الدّابة وما شابه ذلك.

«المصباح المنير (ريع) ص 94، وفتح البارى (مقدمة) ص 132، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 282، والموسوعة الفقهية 23/ 206، 24/ 66» .

الريف:

أهل الريف- بكسر الراء-: هم أهل القرى.

والريف: الأرض التي فيها نخل وزرع، وقيل: هو ما قارب الماء من أرض العرب وغيرها، وذوي اليسار- بفتح الياء-:

هم أهل الغنى والسّعة.

«المغني لابن باطيش 1/ 302» .

الرّين:

الصدأ يعلو السيف فيذهب بريقه ويستعار للغشاوة تغطى على القلب بسبب الذنوب، وران الصدأ عليه: غلب عليه وغطاه كله، قال الله تعالى: كَلّاا بَلْ راانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ماا كاانُوا يَكْسِبُونَ [سورة المطففين، الآية 14] : أي غطت غشاوة الذنوب على قلوبهم.

«المصباح المنير (رين) ص 95، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 282] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت