فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1667

وتطلق السرابيل على الدروع، ومنه قول كعب بن زهير:

شم العرانين أبطال لبوسهم من نسج داود في الهيجا سرابيل وقيل في قوله تعالى:. سَراابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ.

[سورة النحل، الآية 81] : هي القمص تقى الحر والبرد، فاكتفى بذكر الحر كأن ما وقى البرد.

وأما قوله تعالى:. وَسَراابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ.

[سورة النحل، الآية 81] فهي الدروع.

«معجم الملابس في لسان العرب ص 73، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 308» .

السرجين:

هو الزبل، يقال له: سرجين وسرقين، بفتح السين وكسرها فيهما، عن ابن سيده، وهو فارسي معرّب.

«النظم المستعذب 1/ 14، والمطلع ص 229» .

السّرّ:

هو الحديث المكتوم في النفس، قال الله تعالى: وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى [سورة طه، الآية 7] وهو خلاف الإعلان ويستعمل في الأعيان والمعاني، والجمع:

أسرار، وأسررت إليه الحديث إسرارا: أخفيته، يتعدى بنفسه، وأسر الشيء: كفه وأظهره، فهو من الأضداد.

ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي.

السر المهنى: تحليف المحتسب الأطباء والصيادلة على عدم إفساد الأسرار، ويظهر أنه لم يكن يعدو مهنة الطب والصيدلة.

«المصباح المنير (سرر) ص 104، ومعلمة الفقه المالكي ص 238، والموسوعة الفقهية 24/ 287» .

سرر:

السرر لغة: الليلة التي يستسر فيها القمر، ويقال فيها أيضا:

«السّرر والسّرار» ، وهو مشتق من قولهم: «استسر القمر» :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت