فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 1667

المضمرة: قال الخطابي: وتضمير الخيل: أن تعلف الحبّ والقضيم حتى تسمن وتقوى، ثمَّ تغشّى بالجلال، وتترك حتى تحمى وتعرق، فلا تعلف إلا قوتا حتى تضمر ويذهب رهلها فتخف، فإذا فعل ذلك بها فهي: مضمرة، ومن العرب من يطعمها اللحم واللبن أيّام التضمير.

«المغني لابن باطيش ص 410» .

المضمضة:

-بضادين غير مشتالتين-، قال الجوهري: المضمضة:

تحريك الماء في الفم، وفي اشتقاقها وجهان:

-قيل: هي من مضمضنى الدهر: أى عركنى.

فالمضمضة: تحركك الماء في فيك، وتحريكك إياه بلسانك من شدق إلى شدق.

وقد قيل: «تمضمض النوم في العين» : إذا تحير بذلك، وعلى ذلك قول الشاعر:

وصاحب نبهته لينهضا ... إذا الكرى في عينه تمضمضا

يمسح بالكفين وجها أبيض ... فقام عجلان وما ثأرضا

وشرعا: قال ابن عرفة: هي إدخال الماء فاه فيخضخضه، ثمَّ يمجه ثلاثا.

-وفي «التوقيف» : تحريك الماء في الفم بالإدارة فيه.

قال الأزهري: هي خضخضة الماء في الفم ومجه، فلو ابتلعه لم يكن آتيا بها، وأيضا لو فتح فاه حتى نزل منه الماء لم يكن آتيا بها، فلا بد من خضخضة الماء ومجه.

-وفي «المطلع» : هي تحريك الماء في الفم.

-وفي «نيل الأوطار» : هي أن يجعل الماء في فيه، ثمَّ يديره، ثمَّ يمجه.

«غرر المقالة ص 93، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 96، والتوقيف ص 661، والثمر الداني ص 39، والمطلع ص 17، ونيل الأوطار 1/ 139» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت