فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1667

فالمعين: نحو قوله تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّاهِ.

[سورة الفتح، الآية 29] والمبهم المطلق: نحو قوله تعالى:. فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ. [سورة النساء، الآية 92] قاله السمرقندي.

وقال زكريا الأنصاري: هو لفظ يختص ببعض الأفراد الصالحة له.

«المفردات ص 149، وميزان الأصول للسمرقندى ص 297، 298، والحدود الأنيقة ص 82، وكشف الأسرار 1/ 30، والتلويح على التوضيح 1/ 33، والموجز في أصول الفقه ص 82» .

الخاطر:

في اللغة: الهاجس يرد على القلب، وهو المرتبة الثانية من مراتب حديث النفس، والجمع: خواطر، قال أبو البقاء: اسم لما يتحرك في القلب من رأى أو معنى، سمى محله باسم ذلك.

وهو من الصفات الغالبة، يقال منه: خطر ببالي أمر وعلى بإلى أيضا، وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة.

واصطلاحا: ما يرد القلب من الخطاب، أو: الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، والخاطر غالبا يكون في اليقظة بخلاف الرؤيا.

«القاموس المحيط (خطر) 2/ 22 ط. الحلبي، والمعجم الوسيط (خطر) 1/ 252، والكليات ص 433، والموسوعة الفقهية 22/ 8» .

الخال:

في اللغة: أخو الأمّ وإن علت، وجمعه: أخوال.

«الكليات ص 434» .

الخالة: في اللغة: أخت الأم، والجمع: خالات.

قال أبو البقاء: هي كل من جمع أمك وإياها صلب أو بطن.

وفي معناها: من جمع جدتك- قريبة كانت أو بعيدة- وإياها صلب أو بطن، ويقال: هما ابنا خالة، ولا يقال: ابنا عمة، كذا في «القاموس» .

«الكليات ص 434» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت