فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 1667

وهي نوع من الهبة، مأخوذة من العمر، وهو مدة عمارة البدن بالحياة.

واصطلاحا: هي أن يجعل داره له عمره، وإذا مات ترد عليه.

قال الأزهري: هي هبته منافع الملك مدة عمر الموهوب له أو مدة عمره وعمر عقبه.

قال ابن عرفة: «هي تمليك منفعة حياة المعطى بغير عوض إنشاء» .وفي «المطلع» : كانوا يفعلونه في الجاهلية، فأبطل ذلك الشارع صلّى الله عليه وسلم وأعلمهم أن من أعمر شيئا أو أرقبه في حياته فهو لورثته من بعده.

والعمرى من الشجر: قديمه، وهي السدر القديم على نهر أو غير نهر.

والعمرى: تمر من رطب البصرة وهو تمر جيد.

«المصباح المنير (عمر) ، والمعجم الوسيط (عمر) ص 650، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1148، والتوقيف ص 526، والمطلع ص 291، وتعريفات الجرجاني ص 83، وتحرير التنبيه ص 240، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 48، والثمر الداني ص 411 ط. حلبي، وشرح حدود ابن عرفة ص 550، والموسوعة الفقهية 5/ 181، 23/ 6، 30/ 311» .

العمرة:

-بضم العين وسكون الميم- لغة: الزيارة، وقد اعتمر: إذا أدى العمرة، وأعمره: أعانه على أدائها، قال الشاعر:

تهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر

وقيل: هي القصد.

قال آخر:

لقد سما ابن معمر حين اعتمر

أى: قصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت