فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1667

ابن السبيل:

هو المسافر، والسبيل: الطريق، وسمّى المسافر: ابن السبيل لملازمته إياها كملازمة الطفل أمه، وكما يقال للعالم بالأمور:

ابن بجدتها، وأبناء الدنيا: للمترفين والمشغولين بها، وفلان ابن الجود وابن الكرم: إذا كان جوادا كريما، كما يقال: هو أخو الجود ورضيعة، كل ذلك لمواظبته على فعله واجتهاده فيه.

واصطلاحا:

-هو الغريب المنقطع عن ماله، كذا في «البدائع» .

-هو من ينشئ سفرا من بلد الزكاة أو يكون مجتازا ببلدها، [ويشترط فيه الحاجة وعدم المعصية] .

-أبناء السبيل: هم الغزاة الذين لا سهم لهم في ديوان المرتزقة، بل هم متطوعون بالجهاد.

-هو المسافر المنقطع به، وله اليسار في بلده.

«الفتاوى الهندية 1/ 188، والنظم المستعذب 1/ 163، وفتح القريب المجيب ص 41، والكافي 1/ 347» .

سبيل الله:

هو الطريق، يذكر ويؤنث، قال الله تعالى: قُلْ هاذِهِ سَبِيلِي. [سورة يوسف، الآية 108] . وسبيل الله في أصل الوضع هو: الطريق الموصلة إليه تعالى، فيدخل فيه كل سعى في طاعة الله، وفي سبيل الخير.

وفي الاصطلاح: هو الجهاد.

وفي سبيل الله: هم المجاهدون، وسمى الجهاد في سبيل الله، لأنه عبادة تتعلق بقطع الطريق والمسير إلى موضع الجهاد، وأضيف إلى الله لما فيه من التقريب إليه.

«النظم المستعذب 1/ 163» .

السبيلين:

وأحدهما: سبيل، وهو الطريق، يذكر ويؤنث.

والمراد بهما في الفقه: مخرج البول والغائط.

«المطلع ص 23» .

(ج 2 معجم المصطلحات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت