فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1667

قال ابن عرفة في «حدوده» : «الزنى الشامل للواط: تغييب حشفة آدمي في فرج آخر دون شبهة عمدا» .

وقيل في حده: إنه إيلاج فرج في فرج مشتهى طبعا محرما شرعا، فيخرج عنه إتيان المرأة المرأة وإتيان البهيمة ويدخل فيه اللواط.

-وعرّفه الحنابلة: بأنه فعل الفاحشة في قبل أو في دبر.

«المغني لابن باطيش 1/ 659، والمطلع ص 371، والروض المربع ص 488، والتعريفات ص 101، وفتح الرحيم 3/ 50، وشرح حدود ابن عرفة ص 636، والموسوعة الفقهية 24/ 18» .

الزنبور:

ذكر النحل. وفي «المعجم الوسيط» : حشرة أليمة اللسع وهو الزنبار، والجمع: زنابير.

«المعجم الوسيط (زنبار) 1/ 416» .

الزنجبيل:

نبات جذوره من التوابل، وهي ذات رائحة عطرية، يتخذ منه شراب منشط للدم ولعصارات المعدة ويبتل الطعام، قال الله تعالى: وَيُسْقَوْنَ فِيهاا كَأْسًا كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا.

[سورة الإنسان، الآية 17] «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 290» .

الزّند:

-بفتح الزاي-: ما انحسر عنه اللحم من الساعد.

وقال الجوهري: الزند: موصل طرف الذراع بالكف، وهما زندان: بالكوع.

والكرسوع: وهو طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الناشئ عند الرسغ.

«المطلع ص 368» .

الزندقة:

لغة: الضيق، وقيل: الزنديق منه، لأنه ضيق على نفسه.

وفي «التهذيب» : الزنديق معروف، وزندقته أنه لا يؤمن بالآخرة، ووحدانية الخالق، وقد تزندق، والاسم: الزندقة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت