فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1667

واصطلاحا: الانقياد للحق، وقيل: الخوف الدائم في القلب.

وقال أبو البقاء: الذل والتواضع، والخاشع: المتواضع لله بقلبه.

فوائد:

-الفرق بين الخشوع، والضراعة:

أن الخشوع أكثر ما يستعمل فيما يوجد على الجوارح.

والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب، ولذلك روى:

«إذا ضرع القلب خشعت الجوارح» [النهاية 2/ 34] .

-والفرق بين الخشوع، والخضوع:

ذكر أبو موسى: أن الخشوع في الصوت والبصر والخضوع في البدن، فجعل الخضوع للبدن كله، وعكس أبو البقاء في «الكليات» وهو محجوج بمثل قوله تعالى:. فَظَلَّتْ أَعْنااقُهُمْ لَهاا خااضِعِينَ. [سورة الشعراء، الآية 4] .

وذكر أبو هلال: أن الخضوع قد يكون بتكلف، أما الخشوع فلا يكون تكلفا وإنما بخوف المخشوع له.

-والفرق بين الخشوع والإخبات:

أن الإخبات: الخضوع المستمر على استواء.

«المفردات ص 148، والنهاية 2/ 34، والفروق ص 243، وتحرير التنبيه ص 76، والتوقيف ص 314، والقاموس القويم للقرآن الكريم 1/ 194، 195، والكليات ص 430» .

الخشية:

من خشي يخشى، خشية، خشيا وخشاة: تأتى بمعنى: الخوف، قال ابن عباس (رضى الله عنهما) في قوله تعالى:. إِنَّماا يَخْشَى اللّاهَ مِنْ عِباادِهِ الْعُلَمااءُ [سورة فاطر، الآية 28] :

أي يخاف.

قال أبو البقاء: وأصل الخشية: خوف مع تعظيم، ولذلك خصّ بها العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت